إهداء
-
إلى ( ماجدة ) و ( مدحت ) ...
آخر من تبقى معي في الحياة حتى هذه اللحظة من أسرة الأستاذ ( رزق رزق سعيد )
والسيدة ( نثرية محمد حنفي ) ...
آخر من تبقى معي ...
7 months ago
دماء متداولة
التجنيد الوهابي للبشر بين الاستغلال والقتل دراسة مركز حجازنا للدراسات والنشر الدار البيضاء ـ المغرب 2009
بعد كل إغماءة ناقصة نصوص دار المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات 2009
السيء في الأمر نصوص دار أكتب للنشر والتوزيع 2008
رعشة أصابعه .. روح دعابة لم تكن كافية لتصديق مزحة نصوص معابر 2004
جسد باتجاه نافذة مغلقة قصص قصيرة أدب الجماهير 2001
احتقان قصص قصيرة سلسلة إبداعات ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة 2001
انفلات مصاحب لأشياء بعيدة قصص قصيرة مطبوعات إقليم شرق الدلتا ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة 1998
بازل
Loading...
بازل
بصر عادي
لن يوصي بكتابتها على قبره
فقط حاول أن يرسم بين السماء والأرض عينين غير مصدقتين وحتى اللحظة الأخيرة كان لا يريد أن يتذكر أن ما بين السماء والأرض عيون قديمة وكثيرة كانت أيضاً غير مصدقة
ماما
حاولي ألا تتذكري شيئاً
بابا
كيف لم يخطر ببالنا أنك ستكون في هذا المكان ؟ بالفعل وجدناك هناك عند شاطيء النهر الذي كنت تأتي إليه منذ سنوات طويلة كلما تأكدت أنك بلا أحد يمكنه أن يستمع إليك أو على الأقل يتبادل معك تلك الابتسامة المرتبكة التي تعودت دائما أن تبتسمها كلما وجدت نفسك محاصرا بالأشياء التي لا تفهمها .. في هدوء سرت معنا عائدا إلى المنزل بالضبط مثلما كنت تعود دائما متطلعا إلى الوجوه من حولك بنفس النظرة القديمة التي تحاول العثور على شيء ما
تيته
شارع بنك مصر مدرسة ثمرة الحياة مقام سيدي عبد القادر حارة جانبية على اليمين بيت قديم متهدم سلالم متكسرة دولاب خشبي أريكتان صغيرتان موقد بدائي أرفف قليلة مغطاة بورق الجرائد أواني نحاسية وأطباق وأكواب قليلة ضوء المصباح الأصفر ماكينة خياطة شرفة تطل على بيوت مشابهة وناس مشابهين يمر أسفلها بائع اللبن في الصباح الباكر وفوقها تغني عصافير بالتأكيد كانت تعرف أن عجوزا قصيرة ونحيلة للغاية تسكن هنا وحدها تحب أن تجلس القرفصاء على الأرض وتشرب الشاي أو القرفة وتنصت للمطر في الليل وتنكمش كطفلة لا تتوقع ـ رغم كل شيء ـ سوءا من العالم وأنها ستموت بعد أن تمضي اللحظات الأخيرة من حياتها تضحك دون سبب وتبكي دون سبب كأي أحد يتبادل مع ذكرياته الوداع دون أن يفهم شيئا
زهور سامة
هنا كان يقف مبتسما ويلوّح لي وألوّح له كان كلا منا لا يعرف اسم الآخر فقط كنا نفعل ذلك ربما بدافع إحساس مبهم أننا حتى هذه اللحظة بعيدان بقدر كاف عن الألم الآن بعد أكثر من عشرين عاما لم يعد يقف الطفل والشرفة الخالية أصبحت تذكرني بأن تعارفي مع الألم تم بقدر يكفي لأن أتخيل جثة الولد الذي لا أعرف اسمه راقدة هنا وتلوّح لي
أشرب نخبك أيتها الأشياء الرائعة في العالم ! أنا الأكثر زوالا ، والأكثر إيمانا , والأكثر حزنا ، الذي يعاني خشية الموت أكثر منكن جميعا
يانيس ريتسوس
فلنغلق أعيننا برهة ليمكننا أن نسمع الأم وهي تغسل الأطباق في المطبخ ليمكننا أن نسمع السكاكين والشوكات وهي تسقط في الدرج ليمكننا أن نسمع حفيف ثوبها في الممر وابتسامة السيدة العذراء تطوف بحاجز الأيقونات في الغد لن نكون مرضى بعد . أنظر في الترمومتر ما يزال دافئا من إبطنا أبانا الذي في السماء فلتقل لإبنة عمي الصغيرة أن تأتي غدا كي نستطيع أن نقوم بنزهة قصيرة في الغابة مع الأيل سأجمع لوزا طازجا لها أيل أزرق سيأتي ياأبانا لنستطيع النوم أيل أزرق أزرق ياأبانا الذي في السماء
سيرن كيركيجور
أنا أغز الوجود بإصبعي فلا تفوح منه سوى رائحة العدم : أين أنا ؟ ماهو هذا الشيء الذي أسميه العالم ؟ ما الذي أغراني بهذا الشيء وتركني الآن هنا ..؟ ! كيف جئت إلى هذا العالم ..؟ لماذا لم أستشر ؟ لماذا لم أتصل إتصالا مباشرا بعاداته وتقاليده بل قذف بي في قلبه كما لو كنت قد جيء بي من عند تاجر رقيق ..؟
شارل بودلير
عمّ يبحث في "السماء" جميع هؤلاء العميان؟
باسكال
إن الصمت الأبدي لهذه الآماد اللانهائية يرعبني
لويس دوديك
وبينما كنت أحتضر أنزف حتى الموت كانوا يقولون " لكن هذه قصيدة نثر هذا ليس شعرا ، هذا نثر " وهكذا مت أنا
تور ألفن
كل الذي قلته وصرخته خلال حياتك كلها تكثف في دمعة واحدة والدمعة صارت فقاعة
فلاديمير هولان
ـ أنت تموت ... هل تمتعت بحياتك ؟ ـ نعم ـ كيف ؟ ـ مرة تحت شجرة قديمة سلمتني فتاة لا أعرفها رسالة ومضت ... ـ هل قرأتها ؟ ـ نعم ـ ماذا كانت تقول ؟ ـ لا شيء !
تشارلز بوكوفسكي
علينا جميعاً أن ندرك بأي سرعة يمكن أن يختفي كل شيء: القطة، المرأة ، الوظيفة، العجلة الأمامية، السرير، الجدار، الغرفة ؛ كل حاجيّاتنا بما فيها الحب، القائمة على أسس رملية، وأي سبب آخر أياً يكن غير مترابط : موت صبي في هونغ كونغ أو عاصفة ثلجية في أوماها.. يمكن أن تخدم في خرابك. كل أدواتك الصينية تتحطّم على أرضية المطبخ ؛ ستدخل صاحبتك وستكون واقفاً هناك ، مخمورا ًوسط ذلك كله وستسأل : يا إلهي ، ما الذي يجري؟ وستجيب : لا أعرف، لا أعرف
أرثر شوبنهاور
هذه الحياةُ محزنةٌ جدا، ولهذا فلقد قررت أن أقضيها بالتأمل فيها
غلوريــــا فويرتيــس
أقسم أني لا أفهم .. فقط أتألم
ميشيل فوكو
الإنسان منتهٍ وحين يبلغ قمة كل عبارة ممكنة لا يصل الى قلبه بل الى الحافة التي تحدّه في المنطقة التي لا يجول فيها إلا الموت
إيملي ديكنسون
على الجراحين أن يكونوا في غاية الحرص عندما يمسكون بالسكين فتحت الجراح الدقيقة التي يحدثونها تتحرك المتهمة بالجرم، الحياة
فرانز كافكا
كلُّ إنسانٍ يحملُ في داخله غرفة. هذه الحقيقة يستطيعُ المرءُ التأكدَ منها عندَ إصاخته السَّمعَ. فعندما يسيرُ أحدهم بسرعةٍ ويُصيخُ السمعَ بدقةٍ، في الليلِ مثلاً، عندما يكونُ كلُّ شيءٍ حولنا صامتاً، فإنَّ المرءَ سيسمعُ مثلاً، خشخشةَ مِرآةِ حائطٍ ليست مُثبتةً بشكلٍ جيد
آن سكستون
تعال يا حبيبي نتأمل الزنابق نحن ضعيفا الإيمان ونكثر الكلام فتخلّ عن ثرثرتكَ وتعال معي نشاهد الزنابق تتفتح في الحقل وتنمو فيه كمثل مراكب تبحر على مهل ببتلاتها بلا ممرضات ولا ساعات هيا، انس كلامكَ المعسول وكلامكَ البذيء ابصق كلماتك كحجارة وتعال الى هنا! تعال الى هنا تعالَ التهم ثماري الشهية
Pink floyd
طارقاً بعيداً اللحظات التي تُكوّن يوماً مملاً مبدداً ومهدراً الساعات بالسعي في طريق مرتجل راكلاً من حولك قطعة من الأرض في موطنك منتظراً لشخص ما أو شيء ما لتبصر به الطريق مجهد من الاستلقاء في ضوء الشمس .. منتظراً في البيت تشاهد المطر أنت شاب والحياة طويلة .. وهناك وقت لقتل اليوم وفيما بعد يوماً ما تجد أنك خلفت وراءك عشر سنين لم يخبرك أحد متى تركض .. لقد فوّت طلقة البداية لذا أنت تركض وتركض لتلحق بالشمس ولكنها تغيب مجددة سباقها وصاعدة من خلفك مرة أخرى الشمس ذاتها نسبياً لكنك تبدو أكبر نَفَسُك أقصر وكل يوم أقرب إلى القبر كل سنة تبدو أقصر .. وأنت غير قادر على إيجاد الوقت وخططك إما أن تكون تافهة أو كنصف صفحة من خطوط الخربشة معتمداً اليأس الهادئ على الطريقة الانجليزية الوقت يمر .. والأغنية تنتهي ومازلت أفكر أن هناك الكثير مما كنت أرغب بقوله البيت، البيت مرة أخرى أرغب أن أكون هنا كلما استطعت عندما أرجع للبيت متعباً شاعراً بالبرد من اللطيف أن أدفئ عظامي بقرب النار بعيداً .. عبر الحقل .. قرع على الجرس الحديدي يدعو المخلصين للركوع حيث تسمع تعويذة السحر منطوقة بعذوبة
" أغنية الوقت "
رامبو
في الغابة يوجد عصفور غناؤه يوقفك ويجعلك تحمر يوجد ساعة لا تدق يوجد ردغة مع عش من الحيوانات البيضاء يوجد كاتدرائية تهبط وبحيرة تصعد يوجد عربة صغيرة مهجورة في الحرش أو تهبط الدرب راكضة مزينة بالشرائط يوجد فرقة من المهرجين الصغار بملابس التمثيل مترائين على الطريق عبر حاشية الغابة يوجد أخيراً، عندما يكون بك جوع وعطش أحد ما يطردك
بورخيس
إنهم يصلبوني وعليّ أن أكون الصليب والمسامير يقدّمون لي الكأس وعليّ أن أكون السمّ الزعاف يخدعوني وعليّ أن أكون كذباً يحرقوني وعليّ أن أكون جحيماً عليّ أن أقدم المديح والشكر في كل لحظة أنا أحيا بكل شيء ومهما كان الشيء بعبء الكون، بالإذلال، بالحبور عليّ أن أبرر الأمر الذي يجرح فيّ ليست بالحسبان سعادتي وشقائي إني شاعر
أونجاريتي
كل لحظة عشتها من عمري عشتها من قبل في عهد سحيق خارج ذاتي بعيدان أنا وذاكرتي نقتفي أثر الحيوات الضائعة أستيقظ مغتسلا بأشيائي الحميمة مندهشا ووديعا بعيوني المنتبهة أطارد الغيوم التي تذوب بعذوبة وأتحسر علي صديق مات ولكن الله...... من هو..؟ والكائن الخائف يفتح عينيه ويرحب بقطرات النجوم والبراح الصامت ويشعر بأنه يخرج من غفوته مرة أخري
هنري ميللر
نكتب، ونعلم أننا مهزومون قبل أن نباشر الكتابة. وفي كل يوم نتوسّل لنحصل على عذاب جديد
أناييس نن
ثمة مفارقة في الحياة الحلمية، فقد حلمت بأنني أعيش في بيت عائم، فوجدته وعشت الحلم كما تمنيت، ولكن عندما لا تحقق الحياة المحلوم بها ذاتها في الواقع، تصبح فخا مأساويا، فهل حقا إننا نختار شخصياتنا وأصدقاءنا حسب النموذج اللاواعي الذي نحاول البرهنة عليه ؟
كفافيس
أصوات خفية حبيبة, أصوات أولئك الذين ماتوا, أو أولئك الذين بالنسبة الينا ضائعون مثل الموتى, تتكلم في أحلامنا أحيانا, وأحيانا في الفكر يسمعها العقل, ومع أصدائها تعود برهة أصوات من قصائد حياتنا الأولى, مثل موسيقى بعيدة في الليل تخبو
والت ويتمان
أنا قوس انحنائي الهابط نحو الغرب ، مرتخية عضلاتي يجتازني عطر وشباب وامتزج في أثرهما انه وجهي - اصفر ومجعد - الذي يرث وجه المرأة العجوز جالسة على كرسي من القش الواطيء ، وأرتق بعناية جوارب حفيدي أنا أيضا الأرملة التي لا تستطيع أن تنام والتي تنتظر خارجا في ليلة الشتاء أرى وميض شرارات النجوم على الأرض الشاحبة والمتجمدة أرى كفنا ، أنا هو الكفن ، أكفن جثة وأنام فى النعش أنه الظلام ، هنا تحت الأرض ، ما من شر أو ألم هنا انه العدم هنا. ثمة أسباب لذلك
كازانتزاكس
لديك فرشاتك والوانك، فارسم الفردوس وادخله آمنا
فيرجينيا وولف
لدي احساس هائل يشبه الاحساس بشاطئ البحر، حيث كل واحد يحارب ضد الهواء ويجد نفسه ممسوكاً من الفراغ، أو فارغاً من جسده
ألبير كامو
إن ما يتصف به العالم من تبلد وغرابة هو العبث بعينه ... لو كنت شجرة بين الأشجار أو قطاً بين الحيوانات لما كانت المشكلة مطروحة لأنني لن أكون منتمياً إلى هذا العالم ... هذا العالم الذي أقاومه الآن بكل إدراكي ....إن هذا العقل السخيف هو مايجعلني متضاداً مع كل الموجودات
إليوت
أيها الظلام الظلام الظلام كلهم يروحون فى الظلام فى الفضاء الخالى مابين النجوم الفراغ فى الفراغ القباطنة ورجال البنوك ورجال الكلمة المرموقين ورعاة الفن الكرماء ورجال الدولة والحكام وكبار رجال الحكومة ورؤساء عديد من اللجان وسادة الصناعة وصغار المقاولين كلهم يروحون فى الظلام وظلام هى الشمس والقمر والتقويم وجريدة البورصة ودليل المديرين وتبرد الحواس ويضيع الدافع الى الحركة ونذهب جميعا معهم فى الجناز الصامت جنازة لاأحد؛ فليس هناك من يدفن
نيتشه
مًشاهد رديء للحياة من يغفل اليد التي تقتل برفق
إديث بياف
لا شيء على الإطلاق لا أسف على شيء على الإطلاق ليس لدي أوقات طيبة لا يعني الألم أي شيء لي لا لا شيء على الإطلاق
فلاديمير نابوكوف
رغم ذلك أنا سعيد . نعم سعيد . أقسم أنني سعيد . فلقد أدركت أن السعادة الوحيدة في هذا العالم هي أن تلاحظ ، تتجسس ، تشاهد ، تفحص ذاتك والآخرين ، أن تكون لاشيء ، مجرد عين كبيرة ، زجاجية قليلا ، محتقنة إلى حد ما ولا ترمش . أقسم أن هذه هي السعادة ما الذي يهم في أنني حقير قليلا ، مغفل قليلا ، وأنه لا يوجد من يقدّر كل الأشياء المميزة فيّ .. خيالي ، معرفتي الواسعة ، موهبتي الأدبية أنا سعيد لأنني أستطيع أن أحملق في نفسي ، ولأي شخص هذا أمر ممتع جدا ، نعم ممتع بحق .. ! فالعالم مهما حاول لا يستطيع إيذائي .. فأنا منيع
فرناندو بيسوا
أنا اليوم مهزوم كما لو أنني أعرف الحقيقة أنا اليوم صافي الذهن كما لو أنني على أهبة الموت لا تجمعني بالأشياء أخوة غير أخوة الوداع
0 comments:
Post a Comment